الإمام أحمد بن حنبل
94
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
3606 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، - قَالَ سُلَيْمَانُ : وَبَعْضُ الْحَدِيثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ - قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ عَلَيَّ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ قَالَ : " إِنَّنِي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " فَقَرَأْتُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ : فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ، وَجِئْنا
--> وتغيير الشيب : أي بالسواد ، كما جاء ، وهذا هو المتبادر ، لكن فسره جرير بالنتف ، واللَّه تعالى أعلم . قاله السندي . قلنا : وذكر المزي في " تهذيب الكمال " أن رواية يحيى بن السري ، عن جرير بن عبد الحميد : ونقش الشيب ، يعني : نتفه . عن محله : ضميره للماء ، ومحله فرج الزوجة . والرقى بالمعوذات : بكسر الواو المشددة ، قيل : هما سورتان ، فالجمع على إرادة ما فوق الواحد ، أو بتأويل الكلمات أو الآيات ، أو لإِرادة سورة الإخلاص معها تغليباً ، وقيل : المراد الآيات التي فيها معنى الاستعاذة ، فيشمل السورتين ومثل قوله تعالى : ( وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ) ، وبالجملة : فالمراد المعوذتان وما في معناهما من القرآن وأسماء اللَّه تعالى . وعقد التمائم : جمع تميمة ، والمراد : خرزات تعَلق على الأطفال اتقاء العين ، وأما ما يكتب فيه الآيات والأدعية فقد جوزه كثير من أهل العلم لحديث عبد اللَّه بن عمرو [ الآتي برقم ( 6696 ) ] . والتبرج بالزينة : أي : إظهار المرأة الزينة لِغير محلها : بفتح الميم وكسر الحاء ، وتشديد اللام ، من الحِل ، أو بفتح الحاء من الحلول ، والمراد لغير من ذكره اللَّه تعالى بقوله : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ) الآية . والضرب بالكِعاب : بكسر الكاف جمع كعب ، وهو الذي يلعب به في النرد . قاله كله السندي .